محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

499

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 108 شبح‌هايى بىروح ( 1 - 3 ) « الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه و الظّاهر لقلوبهم بحجّته خلق الخلق من غير رويّة إذ كانت الرّويّات لا تليق إلّا بذوي الضّمائر و ليس بذي ضمير في نفسه خرق علمه باطن غيب السّترات و أحاط بغموض عقائد السّريرات منها في ذكر النّبيّ اختاره من شجرة الأنبياء و مشكاة الضّياء و ذؤابة العلياء و سرّة البطحاء و مصابيح الظّلمة و ينابيع الحكمة ( 1 ) و منها طبيب دوّار بطبّه قد أحكم مراهمه و أحمى مواسمه يضع من ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمي و آذان صمّ و ألسنة بكم متتبّع بدوائه مواضع الغفلة و مواطن الحيرة لم يستضيئوا بأضواء الحكمة و لم يقدحوا بزناد العلوم الثّاقبة فهم في ذلك كالأنعام السّائمة و الصّخور القاسية قد آن جابت السّرائر لأهل البصائر و وضحت محجّة الحقّ لخابطها و أسفرت السّاعة عن وجهها و ظهرت العلامة لمتوسّمها ( 2 ) ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح و أرواحا بلا أشباح و